تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

81 - "فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُوا لاَ تَنفِرُوا فِي الْحَرّ"

83 - "فَإِن رَّجَعَكَ اللّهُ إِلَى طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ"

83 - "إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ"

84 - "وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ"

86 - "وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللّهِ"

87 - "وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ"

89 - "جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ"

89 - "تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ"

90 - "وَجَاء الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ"

91 - "لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلّهِ وَرَسُولِهِ"

92 - "وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ"

93 - "وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ"

94 - "قَدْ نَبَّأَنَا اللّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ"

94 - "ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ"

95 - "سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ"

96 - "فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ"

97 - "وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ"

98 - "وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا"

99 - "وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ"

99 - "سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ"

100 - "وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ"

101 - "وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ"

101 - "ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ"

102 - "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ"

103 - "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً"

104 - "يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ"

105 - "وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ"

106 - "وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّهِ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٦٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٦٥٣