تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

60 - "قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ"

60 - "أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ"

61 - "وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ"

62 - " يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ "

63 - "لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ "

64 - "وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا"

64 - "وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"

64 - "كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ"

64 - "وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا"

66 - "وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم"

67 - "يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ"

67 - "وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ"

68 - "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ"

68 - "وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ"

68 - "وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا"

68 - "فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"

69 - "مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ "

72 - "إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ"

74 - "أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ"

75 - " قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ"

76 - "قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا"

77 - " لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ"

77 - "وَضَلُّوا عَن سَوَاء السَّبِيلِ"

78 - "عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ"

79 - "كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ"

80 - "وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ"

81 - "وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء"

83 - "وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٦٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٦٣٨