تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة فصلت

13 - "فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ"

سورة النجم

37 - " (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى 36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى"

سورة الواقعة

18 - "بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ"

سورة المجادلة

7 - "مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ"

سورة المرسلات

42 - " (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ 41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ"

سورة البروج

18" (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ 17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ"

سورة الفجر

9، 10 - " (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ 6 إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ 7 الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ 8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ. وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ"

المعطوف المجرور بالفتحة المقدرة

سورة آل عمران

195 - "أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى"

سورة النساء

124 - "وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ"

163 - "وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ"

سورة المائدة

78 - "عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ"

سورة الأعراف

2 - "كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ"

سورة النحل

97 - "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً"

سورة طه

70 - "قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى"

سورة الأحزاب

7 - "وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ"

سورة غافر

40 - "وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١١٧٨