تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

110 - "وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي"

110 - "إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ"

112 - "هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء"

114 - " اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا"

116 - "أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ"

116 - " مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ"

116 - "تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ"

117 - "وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ"

119 - "لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ"

120 - "لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ"

120 - "وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"

سورة الأنعام

1 - "الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ"

1 - "ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ"

2 - "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ"

3 - "وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ"

4 - "وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ"

5 - "فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ"

6 - "أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ"

6 - "مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ"

6 - "وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ"

6 - "فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ"

7 - "وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ"

10 - "وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ"

11 - "قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ"

12 - "قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ"

13 - "وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ"

17 - "وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ"

21 - "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١١٥٥