تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة النجم

12 - "أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى"

23، 28 - "إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ "

37 - "إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى"

32 - "الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ"

59، 60 - "أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ. وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ"

سورة القمر

7 - "خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ"

26 - "سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ"

44 - "أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ"

45 - "سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ"

48 - "يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ "

سورة الرحمن

6 - "وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ"

13،16، 18، 21،23،25،28، 30، 32،38،40،42، 45،47، 49، 51،53،55، 57، 59،61،63،65، 67، 69، 71،73، 75، 77 - "فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"

19 - "مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ"

20 - "بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ"

33 - "لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ"

35 - "يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ"

44 - "يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ"

50 - "فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ"

سورة الواقعة

19 - "لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ"

20، 21 - "وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ. وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ"

24 - "جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"

25 - "لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا"

26 - "إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا"

46 - "وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ"

47 - "وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ"

57 - "نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ"

58، 59 - "أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ. أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ"

61 - " وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ"

62 - "وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذكَّرُونَ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١٠٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١٠٥٧