تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

59 - "وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ"

60 - "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ"

61 - "أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ"

62 - "وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ"

64 - "حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ"

65 - "لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ"

66، 67 - "قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ. مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ"

70 - "أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ"

74 - "وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ"

75 - "وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ"

76 - "فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ"

78 - "قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ"

79 - "وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ"

80 - " أَفَلَا تَعْقِلُونَ"

84 - "قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"

85 - "سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"

87 - "سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ"

88 - " إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"

89 - "سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ"

91 - "سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ"

92 - "عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ"

93 - "قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ"

96 - "نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ"

100 - "وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ"

101 - " فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ"

105 - "أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ"

109 - "إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا"

110 - "وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ"

114 - " لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"

115 - "أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١٠٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١٠٣٦