تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

62 - "وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ مَا يَكْرَهُونَ "

64 - "وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ"

65 - "إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ"

67 - " تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا"

67 - "إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ"

68 - "وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ"

69 - "إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"

71 - "أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ"

72 - "أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ"

73 - "وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ"

74 - "إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ"

75 - "هَلْ يَسْتَوُونَ"

75 - "بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ"

78 - "وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا"

78 - "وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"

79 - "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ"

80 - "تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ"

81 - "كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ"

83 - "يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا"

84 - "ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ"

85 - " فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ"

87 - "وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ"

88 - "زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ"

90 - "يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"

91 - "إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ"

92 - "تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ"

92 - "وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ"

93 - "وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"

95 - "إِنَّمَا عِندَ اللّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"

96 - "وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"

97 - "وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١٠٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١٠٢٩