تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

96 - "إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ"

100 - "وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ"

101 - "وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ"

102 - "فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ"

104 - "فَلاَ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ"

سورة هود

5 - "أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ"

8 - " لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ"

8 - "وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ"

13 - "أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ"

15 - "وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ"

16 - " وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ"

17 - "أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ"

17 - "وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ"

18 - "أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ"

19 - "الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا"

20 - "مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ"

21 - "وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ"

24 - "هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ"

29 - "وَلَكِنِّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ"

30 - "أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ"

34 - "هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ"

35 - "أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ "

35 - "وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تُجْرَمُونَ"

36 - "فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ"

38 - " فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ"

39 - "فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ"

51 - "أَفَلاَ تَعْقِلُونَ"

54 - " وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ"

57 - "وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا"

63 - "فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ"

73 - "قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ"

78 - "وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ"

92 - "إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ"

93 - "سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١٠٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١٠٢٤