تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

108 - "أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ"

109 - "وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم"

110 - "إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"

112 - "وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ"

113 - "وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ"

113 - "كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ"

113 - "فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ"

118 - "وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ

118 - "قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ"

121 - "الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ"

123 - "وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ"

133 - "إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي"

134 - "وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ"

139 - "قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اللّهِ"

140 - "أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ "

140 - "وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ"

141 - "وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ"

144 - "وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ"

144 - "وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ"

146 - "الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ"

146 - "وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ"

149 - "وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ"

150 - "وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ"

151 - "وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ"

154 - "وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ"

159 - "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى"

162 - "وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ"

164 - "لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ"

165 - "يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ"

165 - "وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ"

169 - "وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ"

170 - "أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ"

171 - "صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ"

172 - "إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ١٠٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ١٠٠٢