تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على تجاوزٍ في بعضها كما تقول: جاء زيدٌ والمعلمون. فعطفنا الجمع على المفرد.

تنبيه مهم:

التبعية في الإعراب إنما هو في الإعراب نفسه، وليس في العلامة، فإن كان المتبوع مرفوعا كان التابع مرفوعاً، بغض النظر عن علامة الرفع، وهكذا النصب والجر والجزم.

مثال:

جاء الطلابُ المسلمون.

الطلاب: متبوع مرفوع، لأنه فاعل، وعلامة رفعه الضمة، لأنه جمع تكسير.

المسلمون: نعت مرفوع وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم.

فعلامة الرفع في المتبوع الضمة، وعلامة الرفع في التابع الواو، وكلاهما مرفوع، لأن التبعية في الإعراب لا في العلامة.

سلمت على زيدٍ وعثمانَ.

رجل: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة.

الواو: حرف عطف.

عثمان: معطوف مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف

والنون.

انظر كيف كان المعطوف عليه (زيد) وهو المتبوع مجروراً، والمعطوف مجروراً، إلا أن علامة الأول الكسرة، والثاني الفتحة. لأن التبعية في الإعراب.

فتح العفو في تيسير النحو · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح العفو في تيسير النحوص ٥٦