والوجه والشعر واليد والقدم كلها من الزينة؛ ولذلك قال النبي ﷺ: «إني لا أصافح النساء» (١) وقالت عائشة رضي الله عنها: «والله ما مست يد رسول الله يد امرأة قط» (٢) ما كان يبايعهن إلا بالكلام عليه الصلاة والسلام ولما مدت إليه امرأة يوم البيعة يدها، قال عليه الصلاة والسلام: «إني لا أصافح النساء» (٣)، والمقصود أن المرأة عليها أن تسمع وتطيع لأوامر الله ورسوله، وعليها أن تجيب زوجها وأن تسمع له في طاعة الله.
س: السائل ع. م بعث رسالة من جمهورية مصر العربية يقول فيها: ما رأي سماحتكم في الزوجة التي ترفض النقاب، رغم التزامها وطاعتها لزوجها في سائر الأمور، فهل يعد رفضها للنقاب
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، من حديث أميمة بنت رقية رضي الله عنهما، برقم (٢٦٤٦٦).
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الشروط، باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة، برقم (٢٧١٣).
(٣) سنن النسائي البيعة (٤١٨١)، سنن ابن ماجه الجهاد (٢٨٧٤)، مسند أحمد بن حنبل (٦/ ٣٥٧)، موطأ مالك الجامع (١٨٤٢).