تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محل واحد، يراها وتراه، وكانت عائشة رضي الله عنها، وهكذا قالت أم سلمة، كانا يغتسلان جميعا من إناء واحد، في محل واحد، مكشوفين ﷺ، وهو أفضل الناس، وخير الناس، وأتقى الناس لله.

٧٤ - حكم دخول الزوجين الحمام عاريين

س: ما حكم دخول المرأة وزوجها الحمام، وكل منهما يرى من الآخر عورته؟ (١)

ج: قد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، أنه كان يغتسل مع أزواجه رضي الله عنهن وأرضاهن، وهذا يدل على جواز نظر الزوج إلى عورة زوجته، وهي كذلك، وقد أباح الله له جماعها ومباشرتها، فلا غرابة في ذلك، ولا كراهة في ذلك، فإذا اغتسلا جميعا في الحمام، أو الحجرة المعينة، وهما مكشوفا العورة، فلا بأس بذلك، ولا حرج فيه؛ لما تقدم، يلاحظ أن يكون الحمام ليس فيه من ينظر إلى عورتيهما لا بد أن يكون هذا في مكان خاص مستور، ليس فيه إلا الزوج والزوجة، أما إن كان هناك محل ينظر فيه

(١) السؤال الثالث عشر من الشريط رقم (١١).

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر · الجزء ٢١ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعرج ٢١ · ص ١٢٨