فإن تاب توبة نصوحا وعزم على عدم العودة إلى عقد مثل هذا العقد والقرض الربوي جاز له أن يستفيد من المال الذي أخذه لقوله تعالى ﴿ فإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لاتظلمون ولاتظلمون ﴾ وعليه أن لايعطي البنك زيادة على ما أخذ في القرض بعد انتهاء الاقساط التي تغطي رأس المال أن أمكنه ذلك ، فإن أجبر على إعطاء الزيادة الربوية للبنك فلاإثم عليه بعد التوبة ، ويجوز له أن يؤدي ديونه مما في حوزته من المال ويكمل دراسته إن تاب كمادلت على ذلك الاية السابقة ..
والله أعلم
فتاوى للشيخ حامد بن عبد الله العلي · الصفحة ٦