وقال أيضاً : " الفرق بين الوَثن والصَّنَم : أنَّ الوَثنَ كلُّ ما لَه جُثَّة مَعْمولة من جَواهر الأرض أو من الخَشَب والحِجارة , كصُورة الآدَميِّ تُعْمَلُ وتُنْصَبُ فتُعبَدُ , والصَّنمُ : الصُّورة بلا جُثَّة , ومنهم مَن لم يُفرِّق بَيْنهما وأطلَقَهما على المَعْنيَين , وقد يُطْلَق الوَثنُ على غير الصُّورة , ومنه حديث عَديِّ بن حاتم : " قَدِمْتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وفي عُنُقي صَليبٌ من ذَهَب , فقال لي : ألْقِ هذا الوثَنَ عنك " ) إعلان النكير على المفتونين بالتصوير ص8-19 وقدَّم له وأثنى عليه : الشيخ عبد العزيز بن باز , والشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمهما الله تعالى .
* وقال الشيخُ صالح بن إبراهيم البليهي رحمه الله عن سبب انتشار التصوير في هذا الزمن : ( أنَّ البعضَ من أهل الوقت يَعتقدُ أنَّ التحريمَ في التصويرِ واقتنائهِ خاصٌ بما له ظلٌّ ، دون ما عداه , ولا يَعتقدُ هذا المعتَقَدِ مَعَ ظهورِ الْحُجَّةِ وبيان الْمَحجَّةِ إلاَّ جاهلٌ أو مُرتابٌ , فنسأله جلَّ شأنه أن يهدينا وإياهم إلى الحقِّ والصواب , وسَبَبٌ آخر هو : كثرة التصوير ، وكثرة اقتنائه ... فعلى المسلم الناصح لنفسه أن يُحاربَ الصُّوَر في قوله وفعله واعتقاده ، ويَجبُ إتلافُ ما قدر عليه منها لأنها معصيةٌ ومنكرٌ ، وإنكارُ المنكر واجبٌ , وعليه أن لا يَدَعَ شيئاً منها يَدخلُ مسكنه ، وإن عمَّت البلوى بشيءٍ منها ، فيجتهدُ في إزالتها أو طمسها ، لأنَّ التصويرَ معصيةٌ ، وإقرارها في البيت رضى ، والرضا بالمعصيةِ معصيةٌ ، ومَن يتق الله يجعل له مخرجاً ) الدرر السنية ج15/304-315 .
* هل التصويرُ يُؤَثرُ على العقيدةِ :