تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س : أفطر يومين من شهر رمضان 95 ووصل شهر رمضان عام 96 وهو لم يقضهما وأفطر في رمضان 1396هـ ثلاثة أيام وقضى الخمسة متوالية في محرم 1397هـ فهل يحتاج إلى دفع دية ؟

جـ : إذا كان إفطارك الذي ذكرته لعذر فلا شيء عليك إلا القضاء الذي قمت به لقول الله سبحانه : ( فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر ) وإن كان الإفطار لغير عذر فعليك مع القضاء الذي قمت به التوبة لأن الإطار في رمضان لا يجوز إلا لعذر ولا كفارة عليك عن اليومان اللذان أفطرتهما من رمضان عام 1395هـ فعليك رمضان عام 1396هـ من دون عذر شرعي ومقدار الإطعام لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد هذا إن كان إفطارك بغير الجماع أما إن كان بالجماع فعليك مع القضاء عن كل يوم أفطرته بالجماع كفارة وهي عتق رقبة مؤمنة فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين فإن عجزت فإطعام ستين مسكيناً . والله الموفق .

اللجنة الدائمة .

أفطرت عماداً من أجل الامتحانات

س : أنا فتاة أجبرتني الظروف على إفطار ستة أيام من شهر رمضان عمداً والسبب ظروف الامتحانات لأنها بدأت في شهر رمضان .. والمواد صعبة … ولولا إفطاري هذه الأيام لم أتمكن من دراسة المواد نظراً لصعوبتها وأرجو إفادتي ماذا أفعل كي يغفر الله لي جزاكم الله خيراً ؟

جـ : عليك التوبة من ذلك وقضاء الأيام التي أفطرتها والله يتوب على من تاب حقيقة التوبة التي يمحو الله بها الخطايا الإقلاع من الذنب وتركه تعظيماً لله سبحانه وخوفاً من عقابه والندم على ما مضى منه العزم الصادق أن لا يعود إليه ، وإن كانت العصية ظلماً للعباد فتمام التوبة تحللهم من حقوقهم .. قال الله تعالى : ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) وقال سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً ) الآية .

فتاوى الصيام · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الصيامص ٣٧