تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحن رأينا كيف فسر حر الجبين؛ طيب، كيف يفسر هذه اللحظات التي يسمو بها مع ألمه في الليل؟ هو يسهر الليل شاكياً متألماً، لكن كيف يفسر هذا الألم وهذا السهر المتعب الشاق "البلاء"؟؟ يقول:

جميل هو السهد أرعى سماك

علمني أن أنظر إلى السماء .. كنت أنام مبكراً

بعينيّ حتى تغيب النجوم

ويلمس شباك داري سناك

يبقى ساهراً في الليل .. علمه أن يعد النجوم، علمه هذا السهر أن يسامر، علمه هذا السهر -الذي كان سببه الألم- أن يتعامل مع كائن جديد. تأتي هذه النجوم ثم تذهب بسبب الفجر، وحينئذ تشرق الشمس فتضرب باب بيتي، الذي هو في المستشفى ولا شك.

قال:

جميل هو السهد أرعى سماك

بعينيّ حتى تغيب النجوم

ويلمس شباك داري سناك

جميل هو الليل: أصداء بوم

لا يوجد بوم في لندن ببريطانيا؛ ولا شك أنه أراد شيئاً آخر، وهو تلك الأصوات التي تنبعث في الليل مخيفة ومرعبة، وغير سليمة.

يقول:

فتاوى الشيخ عمر بن محمود أبو عمر · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عمر بن محمود أبو عمرص ٢٧