تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال:-

إذا زال الكسوف أو الخسوف وهو يصلي فماذا يفعل؟

الجواب:-

لما كان الموجب للصلاة هو الخسوف فإذا زال السبب فلا بأس بإنهاء الصلاة؛ فله أن يخفف الأركان والصلاة وينهي ما بقي منها ثم يسلم ولا يقصر من الأركان؛ فإذا تجلت الشمس وهو في الركوع الأول من الركعة الثانية أتمه خفيفًا وأتم القيام الثاني والركوع الثاني والسجدتين وخفّفهما ومسلم، وهكذا.

فتاوى الشيخ ابن جبرين · الجزء ٦٧ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الشيخ ابن جبرينج ٦٧ · ص ١٢