تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسئل حفظه الله:

* هل تجوز القراءة والرقية الشرعية على المرأة المريضة بالمس والعين وغيره، وهي حائض، وعلى الرجل المريض وهو جنب؟

فأجاب:

يشترط لقارئ القرآن الطهارة من الحدث الأكبر، الذي يوجب الغسل، كالجنابة والحيض، وأما المريض فالأكمل أن يكون طاهرًا أيضًا، لكن إذا مرضت الحائض وتضررت جازت القراءة عليها زمن الحيض للحاجة، سواء كان المرض بالمس أو السحر أو العين.

(٩) الاضطرابات النفسية والخواطر الشيطانية والطب الشعبي والرؤى والأحلام

وساوس الشيطان في الأمور الغيبية

وسئل فضيلة الشيخ:

* في بعض الأحيان يأتي الشيطان للإنسان، ويوسوس في نفسه في ذات الله، وفي آياته الكونية، فما الذي ينبغي على الإنسان فعله حيال ذلك؟

فأجاب:

سئل النبي ﷺ عن هذا: ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة قال: "جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به!، قال: وقد وجدتموه؟! قالوا: نعم! قال: ذاك صريح الإيمان".

وفيه أيضًا عن عبد الله بن مسعود قال: "سئل النبي ﷺ عن الوسوسة، قال: تلك محض الإيمان".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله، فمن خلق الله؟! فمن وجد من ذلك شيئًا فليقل: آمنت بالله".

وعنه أيضًا؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ حتى يقول له: من خلق ربك؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته".

وعنه أيضًا؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق الأرض؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الخلق؟ فإذا أحس أحدكم بشيء من ذلك، فليقل: آمنت بالله ورُسُلِهِ".

فتاوى الشيخ ابن جبرين · الجزء ٦٤ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الشيخ ابن جبرينج ٦٤ · ص ١٣