تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* فإذا صلّوا فإنهم يبيتون فيها إلى الصباح، فإن النبي ﷺ لمّا وصلها، وكان متعبًا، صلى المغرب والعشاء، ثم نام فيها حتى قام في آخر الليل وصلى الفجر في ذلك اليوم مبكرًا، واشتغل بالدعاء والذكر، حتى أسفر الصباح، قال تعالى: «ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين» (البقرة:١٩٨) . والمشعر الحرام هو: مزدلفة، وتسمى جمعًا، لأنهم يجتمعون فيها تلك الليلة وهي داخل الحرم.

* وقبل أن تطلع الشمس توجه النبي ﷺ إلى منى وذلك لرمي جمرة العقبة.

ورخص للضعفة أن يتوجهوا آخر الليل، ولم يرخص لغيرهم، وأمر الذين ساروا قبل أن تطلع الشمس ألا يرموا الجمرة إلا بعد طلوع الشمس إلا للمعذورين من الضعفة والظعن وغيرهم، فقد أذن لهم أن يرموا آخر الليل، والوقت الذي رخص لهم فيه هو إذا غاب القمر ليلة العاشر، وذلك حين يبقى من الليل ربعه، أو أقل من ثلثه.

تنبيهات مهمة: أخطاء بعض المطوفين:

١- أخذهم للحجاج من مكة إلى عرفة مباشرة.

٢- عدم نزولهم بالحجاج في مزدلفة والمبيت فيها.

٣- التقاط الحصى قبل الصلاة.

أعمال يوم النحر

يوم العيد

(اليوم العاشر من ذي الحجة)

يوم النحر هو يوم الحج الأكبر على القول الصحيح، فإن أكثر أعمال الحج تفعل فيه، وهو عيد للمسلمين في جميع بلاد الإسلام، فيستقر فيه الحجاج كلهم في منى، وكذا فيما بعده إلى نهاية أعمال الحج.

فتاوى الشيخ ابن جبرين · الجزء ٦٠ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الشيخ ابن جبرينج ٦٠ · ص ٥١