تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* الموضع الرابع: إذا صعد نشزًا أي مكانًا مرتفعًا، كأن ترتفع به دابته أو سيارته فإنه يجدد هذه التلبية.

* الموضع الخامس: إذا هبط منخفضًا أو واديًا، أو نحو ذلك، فإنه يلبي.

* الموضع السادس: إذا أقبل الليل؛ سواء كان في مكة أو منى، أو ليلة عرفة، أو في غيرها، فإن إقبال الليل يكون تجدد حال فلهذا يجدد هذه التلبية.

* الموضع السابع: عند إقبال النهار تجدد هذه التلبية أيضًا.

* الموضع الثامن: إذا سمع من يلبي، فإنه يتذكر بذلك هذه التلبية فيلبي.

* الموضع التاسع: إذا فعل محظورًا من محظورات الإحرام ناسيًا، أو لحاجة، أو نحو ذلك، فإنه يجدد التلبية.

* الموضع العاشر: إذا تلاقت الرفاق تذكروا إحرامهم فلبى كل منهم.

وهكذا.. يجدد التلبية أيضًا بعد الصلاة المكتوبة في عرفة، وفي مزدلفة، وفي منى، وغير ذلك، فكلما صلى صلاة مكتوبة جدد هذه التلبية.

وقد عرفنا أن هذه التلبية هي معاهدة من العبد لربه، فإذا لبى فليستحضر هذه المعاهدة، وليعقد قلبه عليها، حتى يكون صادقًا، ويكون حجًّه مقبولًا مبرورًا.

محظورات الإحرام:

يجتنب المسلم في إحرامه ما نُهي عنه في قول الله تعالى: «فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج» (البقرة:١٩٧) . فهذه أمور نهى الله تعالى عنها، فمن أحرم سواء بحج أو عمرة فإنه يتجنب الرفث، الذي هو الكلام السيئ، وخصوصًا ما يتعلق بالعورات أو ما يتعلق بالنساء، بصون لسانه، فإذا لم يشغله بذكر الله سبحانه وتعالى، وبتلبيته، فلا يشغله بهذا الكلام الدنيء، وبالرفث في القول ووسخ الكلام! بل عليه أن يستبدل ذلك بما ينفعه، ويتجنب ما يضره.

فتاوى الشيخ ابن جبرين · الجزء ٦٠ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الشيخ ابن جبرينج ٦٠ · ص ٣٣