ذلك وأنكره ممن قد يرون المنكر معروفًا والمعروف منكرًا، والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. فتاوى الشيخ ابن جبرين · الجزء ١٠٢ · الصفحة ٦