الأمامية : قالوا : بالنص الصريح على امامة على فى مواضع ، وبالاشارة اليه بعينه فى مواضع اخرى وقالوا : ان الامامة ركن الدين ليس فىالاسلام شيء تاهم منه ، فلا يجوز ان يتركه الرسول صلى الله عليه وسلم لا ختيار الأمة ، بل يجب ان يعين له شخصا ، وقد عين له على بن ابى طال بالنص عليه ، وبالإشارة اليه وقالوا : بتكفير بعض الصحابة ، واتفقوا على أمامه الحسين ، فعلى زين العابدين فمحمد الباقر ، ثم افترقوا بعد ذلك فرقا كثيرة فى الوقوف بالإمامة عبد الباقر وسوقها الى ابنه جعفر ، ثم فيمن كان إماما من أولاد جعفر الستة : محمد , وإسحاق , وعبد الله , وإسماعيل , ولعى , واليك بعضها :
الباقرية : هم أصحاب ابى جعفر محمد الباقر وهم يثبتون إمامته بالنص من أبيه زين العابدين عليه , ويزعمون انه لم يمت وانه المهدى المنتظر .
الجعفرية او الناوسية : نسبة الى رجل يقال له : ناوس او عجلان بن ناوس من أهل البصرة او قرية تسمى ناوسا . ومن مذهبهم سوق الإمامة الى جعفر الصادق بنص أبيه الباقر عليه ن، ويزعمون انه لم يمت ، وانه المهدى المنتظر .
الشمطية : هم أصحاب يحي بن ابى شميط يقول بموت جعفر الصادق ونصه على إمامة ابنه محمد ، وانه المهدى المنتظر .
الافطحية او العامرية : ينسبون الى رجل يقال له : عمار كان يقول بموت جعفر الصادق ونص على إمامه ابنه عبد الله الافطح .
الموسوية : ينسبون الى موسى الكاظم قالوا : ان الإمامة انتقلت من جعفر الصادق الى ابنه موسى الكاظم بنصه عليه ثم ان هارون الرشيد حمل موسى الى بغداد وحجبسه لاظهرا الامامة ويقال : انه درس له سما فمات . ودفن ببغداد ثم من قال بموته سموا : بالقطعية ومن قال : لا ندرى أمات أم لا ؟ سموا : بالمطورة ، لقول على بن إسماعيل فيهم ، وما انتم آلا كلاب ممطورة ومن قال بغيبته ، ولم يسق الإمامة فيمن بعده سموا : بالوقفية .