تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هم أصحاب ثعلبه بن عامر ، كان مع عبد الكريم بن عجرد يدا واحدة الىان اختلفا فى أمر الطفل ، فقال ثعلبة بولايته حتى نرى منه إنكارا للحق ورضا بالجور فتبرأت العجاردة من ثعلبة ، ونقل عنه - ايضا انه لا يحكم فىالطفل بشئ حتى يبلغ ويدعى الى الإسلام فان أجاب فبها ، وإلا كفرا !! وقد افترقت الثعالبة فلاقا كثيرة منها : وهم ابتاع شيبان بن سلمة خرج أيام ابى مسلم الخراساني واعانه على نصر بن سيار والى خراسان من قبل هشام وقتل أناسا ممن يوافقون فى المذهب واخذ اموالهم ، فبرئت منه الثعالبة ولما قتل اخبروا بتوبته فلم يقبلوها لانه لم يرد المظالم ، ولم ينصف اولياء الدم ومن بدعهم : تشبيه الله بخلقه ، وموافقة جهم فى قوله بالجبر ، والاعتقاد ان الولاية والعداوة من صفات الله الذاتي الذاتية لا من صفات الفعل ومن لم يقبل توبة شيبان يسمون بالزيادية نسبة لرئيسهم زياد بن عبد الرحمن ومنها : الرشيدية اتباع رشيد الطوسى ومن بدعهم : اخراج نصف العشر زكاة لما سقى بالانهار ومنها المركمية أصحاب ابى مكرم بن عبد الله العجلى ، وومن مقالته : تكفير تارك الصلاة لجهلة بربه ، وغفلته عن معرفته ، وعدم مبالاته بالتكليف وقالوا بايمان الموافاة بمعنى ان الله يوالى عبادة ، ويعاديهم على ما يوافونه به الموت من خير او شر لا على اعمالهم قبل ذل ومنها المعومية والمجهولية : وهما فى الاصل من الحمزية فالمعلومية قالتن : لا يكون العبد مؤمنا حتى يعرف الله بجميع اسمائه وصفاته وقالوا فعل العبد مخلوق له ، فبرئت منهم الجازمية والمجهولية قالت من علم البعض وجهل البعض كان مؤمنا .

الاباضية :

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٩٣