ان شيخنا الشيخ عبد الرازق عفيفي - يرحمه الله - شخصية علمية فذة هو شيخ المدرسين وقدوة العلماء السلفيين فى هذا الوقت ، فل الفضل بعد الله على كل متعلمي هذا الجيل ممن تخرجوا فى الدراسات الشرعية فى التفسير والحديث والعقيدة ، والاصول ، فقد درس فى كل مراحل التعليم الثانوي والعالي , والتخصصى وكانت طريقته فىالتدريس طريقة فلذة نادرة وسهله جذابة مع جدية حازمة . وظرافة مليحة , وحفظ للوقت . وقد تاثر بهذه الطريقة كل من تتلمذ عليه فصاروا يتميزون عن غيرهم من المدرسين ولقد افني عرمه المبارك فى التدريس ، والافتاء ، وعضوية هيئة كبار العلماء والدعوة الى الله اذ لايقتصر نشاطه على التدريس المنهجي ، بل كان يدرس فى المسجد الحرام فى اوقات المواسم وفى غيره منالمساجد ويحضر دروسه الجم الغفير من الناس وكان يشارك بالقاء المحاضرات ، والندوات فى مختلف الاماكن ، وكان يشرف على الرسائل العلمية فى الماجستير ، والدكتوراه ، ويشارك فى مناقشتها ، وهكذا كان كل وقته يصرفه فىنشر العلم والافادة - حتى فىاخر ايامه وهو يعانى من المرض - كان يستقبل الزائرين ويجيب عم\ن تساؤلاتهخمك ويرد على اسئلة المستفتين عن طريق الهاتف .
ويقول الشيخ عبد الله بن جبرين :
وقد تتلمذ عليه اكابر العلماء فى هذه المملكة واعترفوا بفضل علمه وافتخروا بالانتماء الى تعليمة فى اغلب المراحل كما انتفع الكثير بالفوائد التى تلقوها عنه فىدروسه فى المسجد وغيره .
ويقول الشيخ عبد اله بن عبد المحسن التركي :
ولا ابالغ اذا قلت : ان غالب منسوبي جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية من طلابه طلابه ، بل ان هذا الوصف ينطبق على غالب العلماء فى المملكة سواء اكانوا فى القضاء ام التدريس ام الافتاء والدعوة .
ويقول الشيخ ابو عبد الرحمن بن قيل الظاهري :