فقد أصيب فى عام 1376 هـ بشلل نصفي وعافاه الله منه واصيب بعدد من الأمراض كان فيها نعم العبد الصابر وقتل ولده الكبير احمد عاصم رحمه الله فى حرب رمضان 1973م التى قامت بين اليهود ومصر فتلقى الخبر صابرا محتسبا وكان فى مجلسه يحمد الله ويحدث الحاضرين وإذا غلط أحد المعزين فى قول يجاوز به الحد الشرعي أنكر عليه ورده الى الحق .
ثم توفى ولده الأصغر عبد الرحمن رحمه الله فكان كذلك فى غاية الصبر والضى بقضاء الله وقدره .
ثم توفى ابنه عبد الله فى 30/6/1403هـ فجأة فى جدة فكان ايضا مثلا فى الصبر والاحتساب والتسليم .
وقد سافرت زوجته مرة الى مصر وعندما أرادت ان تعود الى الرياض الى زوجها وأولادها منعم من العودة مدة طويلة لمضايقة الشيخ وإيذائه فصبر وصابر حتى أذن الله بالفرج وعادت الى بيتها .
2- ويقول الشيخ محمد سعد السعيد - إمام جامع سلطانه بالرياض :
وقد أصيب فى عام 1376 هـ بشلل نصفي وشفاه الله منه ثم أصيب مرة أخرى بشلل نصفي عام 1413 هـ تقريبا وشفاه الله منه وقد أجرى له قبل خمس سنوات تقريبا فى لابروستات وعملية فى العين بسبب انفصال فى الشبكية ومنذ فترة طويلة وهو مبتلى بأمراض عدة كالتهاب المسالك البولية وتعطل الحدة الكليتين ، وضعف الأخرى ، والضغط ، والسكر ، ومع ذلك نراه صابرا محتسابا ، ولم يثنه عن طلب العلم ، وتعليمه ، والعناية به ، وافدة الناس وتوجيههم وارشادهم الى اخر ايام حياته .
2- ويقول الدكتور صالح بن سعود آل على :