1. فمن مظاهر كرمه أثناء إقامته بمدينة شبين الكوم ما ذكره الشيخ مناع خليل القطان حيث يقول :
استأجر بيتاً لسكناه ( وهو عزب ) فأسكن معه طلاب بلدتهى " شنشور - منوفية "
ثم تزوج وسكن في بيت مستقل ، ولكنه كان يدعو طلابه إلي بيته. ويرعاهم كما يرعى الأب أبناءه.
2. ويقول الدكتور محمد لطفى الصباغ :
كان مما يمتاز بع سعة صدره ، وبعد نظره ، وزهده في الدنيا ومتاعها ، وحبه الخير للناس جميعاً، وبذله جاهه في مساعدة الآخرين.
وكان كريماً كرماًن أصلياً لا يتكلف يريد المباهاة والمفاخرة ، بل يقدم ما تيسر وما كان أعده لنفسه ، وكان بذلك قادراً على أن يقيم في كل يوم وليمة ، وكان إذا علم بمجيء عالم يعرفه دعاه إلي الطعام ، وقد حضرت كثيراً من هذه الولائم ، وبيته مفتوح كل ليلة للزائرين ، وطلاب العلم ، والمستفتين ، والذين يبغون الشفاعة في أمر من أمورهم.
3. ويقول الشيخ عبد الله بن جبرين :
كما أنه يكرم من زاره ويقدم ما حضر بدون تكلف ، ويجود بما يقدر عليه دون أن يمن بما أعطاه ، أو يرد من سأله وهكذا دأبه مع العلماء ، وطلبة العلم ، والأصحاب والزملاء الأقدمين فهو جواد كريم بما إعتاده ، ومجيب لمن دعاه بدون تكلف أو تشدد.
ومن مظاهر كرمه العظيمة أثناء تدريسه بالمعهد العالى للقضاء ما ذكره الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهرى حيث يقول :
ومع أنه اكتفي برويتبه وبقى في فليلة بحارة شعبية لا تليق بأصغر تلامذته ، فإنه لم يدخر من هذا الرويتب شيئاً ، فقد كان يوزعه على أسر فقيرة في مصر ، وكان له صدقات في رمضان سخية على بعض المستحقين بالمملكة. وعندما كنت بالمعهد العالى للقضاء كان هناك مكافآت للطلاب المغتربين تتأخر عليهم فكان يقرضهم ، وكان يتنازل عن حقه لدى هذا ويأخذ بعض حقه من ذلك.
4. ومن أبرز مظاهر جوده