تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقا الشيخ - رحمه الله - : تعلم القرآن فى طرق التربية لابن خلدون عند المغاربة طريقتهم البداءة بالقرآن قبل تعلم اى علم وطريقة غيرهم ان يصاحب حفظ القرآن حفظ المختصرات وتعلمها ، وكان هذا موجود عند الاولين منهم من كان بحرا فى الحديث وحافظا للقرآن واجهل من دابة فى النحو والعربية .

س3: سئل الشيخ : عن حكم تعلم التجويد ؟

فقال الشيخ - رحمه الله - : المطلوب هو التجويد العلمى للقرآن وتلاوة صحيحة ولو بالتقليد والمحاكاة وهذتا الذى كان موجودا عند الصحابة اتما القواعد التى وضعت فيما بعد لضبط التلاوة فتعلمها فرض كفاية فى حق الامة كلها لابد ان يكون فيهم من يتعلمها لكن يعلمها وهى مستحبة لمن بعدهم ممن قد سقط عنهم الفرض الكفائي .

س4: سئل الشيخ : هل تنصح بالقراءة والتوسع فى علم من العلوم ام تنصح بالقراءة فى جميع العلوم ؟

فقال الشيخ - رحمه الله - : ذكر الشاطبى فى تعميم الملكات وهو مبحث فى علم التربية : هل يلزم ان يكون الانسان قويا فى جميع العلوم ؟ ام لا يلزم ؟ هما قولان :

وذكر انهم سالوا نحويا فى الفقة ، وهو يقول بتعميم الملكات اذا سها فى سجود السهو هل يسجد ؟ قال : لا لان المصغر لا يصغر ( قال الشيخ وهذا ليس بدليل ) .

س5: سئل الشيخ : ايهما افضل الجلوس فى حلقات الذكر ام تشيع الجنازة ؟

فقال الشيخ - رحمه الله - : هذا يختلف باختلاف الحال ، فالجنازة اذا لم تجد من يشيعها كان واجبا على الانسان ان يمشى فيها ويسعى فى تشيعها وهذا دون شك افضل من حلق الذكر .

واذا وجدت من يشيعها سواه وهو فى حاجة الى العلم جلس مجلس العلم وليشيعها من هو عندها .

فالحكم ب\يهتلف باختلاف الحال وباختلاف حال الانسان وحاجته والبصير من يقدر الامور ويرتبها على حسب اهميتها فىالوقت والحال الكائن فيه .

س6: سئل الشيخ : انتقد بعضهم كتاب بلوغ المرام لابن حجر يقولون فيع احاديث مبتورة غير كاملة واحاديث اخرى ضعيفة فما رياكم فى هذا الكلام ؟

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٣٠٧