تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اما تصوير ما فيه روح فاكثر آهل العلم على تحريمه وعلى هذا فلا يجوز تصويره إلا إذا كانت الصورة يحتاج اليها لضرورة وحاجة كجواز السفر والبطاقة والهوية وأوراق الالتحاق بالمدارس والجامعات وغيرها من المصالح التى يحتاج فيها الى معرفة الأشخاص وتميز بعضهم من بعض وكذلك كل مصلحة معتبرهشرعا ولا يمكن ان تتم إلا بالصورة فيجوز التصور والتصوير لاجلها وكذلك يجوز تصور المجرمين والمشبوهين وتوزيع صورهم على الدوائر والنقاط والهيئات التى تساعد فى ضبطهم و الإمساك بهم لاتقاء شرهم أو معاقبتهم على شرورهم بما يستحقون .

اما تصوير الزعماء ـ والفضلاء ، والوجهاء ، والصلحاء فلا يجوز لما قد يكون فى تصويرهم من التعظيم والافتتان لهم لاسيما وان لهم مكانه فى القلوب فيخشى من ان يعظمهم الناس ويؤلهونهم وقد سمعنا فى بعض الدول انه عندما يرى الناس صورة زعيمهم او معظمهم فانهم ينحنون أمام صورته واصل الشرك فى بنى آدم كان سببه تصوير الصالحين ثم تعظيمهم هذه الصور ثم الافتتان بها وتاليهها ثم صنع تماثيل ونصب على هيئتها ثم عبادة هذه النصب والتماثيل .

اما صور الفنانين والفنانات فهى محرمه من عدة اوجه من ذلك انها من جملة ذوات الأرواح التى ورد النهى عن تصويرها وكذلك لما يكون فى صور هؤلاء من العرى والخلاعة التى تثير الغرائز والشهوات عند الشباب وغيرهم وفى تصويرهم تشجيع لما هم فيه من الباطل والمجون .

اما الصور التذكارية التى يكون فيها الانسان مع بعض الزملاء والمحبين فهى محل اشتباه والأجدر بالإنسان المسلم والأولى به تركها وعدم فعلها لانها من جملة الصور ذوات الأرواح والإنسان إذا ترك المشتهبات خشية الوقوع فى الحرام والمكروه فقد استبرأ لدينه وعرضه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم .

س13: سئل الشيخ : عن حكم التصوير ؟

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٣٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٣٠٤