وقد تقدم أن اشترط المصر فى صحة إقامتها أو اشتراط المسجد فى صحتها لا ينهض الدليل على إثباته وان المنع من تعددها فى البلد الواحد آلا لحاجة يتفق مع ما كان عليه العمل فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين كما يتفق مع الحكمة التى من اجلها شرعت الجمعة لكن غاية ما يدل عليه ذلك انه يسن عدم تعددها فى البلد الواحد آلا لحاجة وعلى هذا فالصواب أن من صلى الجمعة فى المسجد الذى حصل به التعدد فى البلد لغير حاجة فصلاته صحيحة وقد أساء لتركه السنة ولا يصلى ظهرا بعد صلاته الجمعة والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم .
س12: سئل الشيخ رحمه الله تعالى : هل صلاة العيد تجزئ عن صلاة الجمعة ؟
فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٢٦٠