فقال الشيخ - رحمه الله - ) نعم التوراة والإنجيل اللذان انزلهما الله هما كلام الله بدليل قوله تعالى : ()أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَه) .
س60: سئل الشيخ : ما معنى حديث احتجاج آدم وموسى ؟
فقال الشيخ - رحمه الله - : " معناه رفع اللوم عن العصاة اذا تابوا وهذا ما ذكره ابن قتيبه وابن تيمية - رحمهما الله :"
س61: سئل الشيخ : ذكر شارح الطحاوية ان الله تعالى لو اراد كونا إيمان جميع الناس لكان فى ذلك مفسدة فما هذه المفسدة ؟
فقال الشيخ - رحمه الله - : المفسدة العظمى التى كانت ستحدث لو اراد الله إيمان جميع الناس هى انتفاء الابتلاء ، وانتفاء الفائدة من التكاليف الشرعية ولما شرع الله تعالى شرعا ولما ارسل رسلا لانه لا حاجة اذن الى ارسال وينتفى تقسيم الناس الى آهل جنة ونار " .
س62: سئل الشيخ : عن معني قوله صلى الله عليه وسلم " السعيد من سعد فى بطن أمة " .
فقال الشيخ - رحمه الله - : " معناه من كتبه الملك الذى يرسل بأمر الله لكتابه أربع كلمات بعد تمام الشهر الرابع للحمل فى رحم امه به استكمال الاطوار الثلاثة ، نطفة ثم علقة ثم مضغة فمن كتبه الملك سعيدا يومئذ فهو السعيد " .
س63: سئل الشيخ : عن مذهب المعتزلة فى الإيجاب على الله تعالى ؟
فقال الشيخ - رحمه الله - : كل ممكن لا يجب عليه تعالى بل ان شاء فعله وان شاء تركه هذا عند الاشاعرة " .
اما المعتزلة : فيجوبون عليه تعالى فعل ( الاصلح ) اذا كان الصلاح شيئين ويوجبون عليه تعالى فعل ( الصلاح ) اذا كان شيئا واحدا .
س64: سئل الشيخ : عن معنى الكسب ؟
فقال الشيخ - رحمه الله - : " الكسب عند الاشعرى مقارنه القدرة للمقدور وعند الماتريدي : هو العزم المصمم الذى يقع منه الفعل " .
س65: سئل الشيخ : عن مشيئة الرب ومشيئة العبد ؟