تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما لبث الأمر طويلاَ حتي طلبت بأمر خاص أنا والأستاذ الهراس سنة 1373ه للتدريس في هذه المؤسسة العلمية التي بارك الله فيها ، وآنت أكلها الطيب - ولا تزال بحمد الله - بأسم جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية .

وعندما توفرت الدواعي لإنشاء دراسات عليا ، ورفع مستوى القضاء أنشئ المعهد العالي للقضاء سنة 1384ه ، وتولي الفقيد - غفر الله - إدارة المعهد ، ووضع مع لجنة متخصصة مناهجه ، وقام بالتدريس فيه ، وأشرف علي رسائل طلابه .

وفي سنة 1391 ه انتقل إلي إدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ، وصار عضواَ في هيئة كبار العلماء ونائباَ لسماحة والدنا وشيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز في ر رئاسة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .

وكان - يرحمه الله - عضواَ في اللجنة التي وضعت مناهج الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة - كما كنت عضواَ فيها - وسهرنا سوياَ الليالي المتتابعة لإنجاز هذا العمل " . ويقول الشيخ زهير الشارشيش :

"... وأنتقل إلي السعودية ضمن بعثة علمية قام بأحضارها أستاذي العلامة الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع رحمه الله ، وبعد سنتين اختاره مفتي البلاد الشيخ محمد بن إبراهيم ليكون معه في الرئاسة العامة للمعاهد ، والكليات .

ثم تولي رئاسة المعهد العالي للقضاء ، وبعدها انتقل إلي إدارة البحوث العامة والإفتاء حيث كان الرفيق الأقرب إلي سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله -.

ووجوده في الجنة أثري ما أصدرت من فتاوي ".

ويقول الدكتور صالح بن سعود آل علي عضو مجلس الشوري :

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ١٢