الخطابية : اتباع ابى الخطاب محمد بن ابى زينب الأسد ، انتسب آبو الخطاب الى جعفر الصادق أولا ، فلما تبرأ منه جعفر وطرده ، زعم الإمامة لنفسه ، ومن مزاعمة : ان الأئمة أنبياء ، ثم آلهة ! وان جعفر اله ظهر فى صورة جسم ، او ليس جسما فرآه الناس ! ولما وقف عيسى ابن موسى صاحب المنصور على خبث دعوته قتاه بسبخة الكوفة ، وقد اقترف أصحاب ابى الخطاب بعده الى فرق : المعمرية ، اتباع معمر بن خيثم زعموا ان الإمام بعد ابى الخطاب معمر ، وهؤلاء ينكرون فناء الدنيا ، ويرون ان مات يصيب العالم فيها من خير وشر هو الجزاء ومنها : البزيغية اتباع بزيغ بن موسى ، زعموا انه الإمام بعد ابى الخطاب ، وهؤلاء ينكرون الموت لن بلغ من الناس النهاية فى الكمال ، ويزعمون ان من مات فاروق فقط ورفع ، ويزعمون ان المؤمن أوحى اليه ، ومنها العجلية ، زعموا ان الإمام بعد ابى الخطاب عمير او عمر بن بيان العجلى ومنها : اتباع مفضل الصيرفي الذى قال بربوبية جعفر دون نبوته ورسالته وقد تبرأ جعفر الصادق بن محمد الباقر من هؤلاء كلهم لانهم كلهم حيارى ضالون جاهلون بحال الأئمة .
الكيالية : اتباع احمد بن الكيال ، كان لع مزاعم لا ساس لها من العقل ولا مستند لها من السمع فتبعه من انخداع به ، ادعى انه امام ، ثم ادعى انه القائم وله تأويلات لنصوص الدين منها حملة الميزان على العالمين والصراط على نفسه ، والجنة على الوصول الى عمله من البصائر والنار على الوصول الى ما يذاده .