أقول لكم إنه ليس عبد أعظم من سيده ولا رسول أعظم من مرسله. إن علمتم هذا فطوباكم إن علمتموه ".
- بعد هذا البيان كيف تتساوى الأقانيم؟ فهذا النص يدل على انفصالها انفصالا يمنع الوحدة بينها، وأن الأب المرسل أعلى من الابن المرسل، ألا يرسل الرئيس مرؤوسه والسيد خادمه؟!.
- في يوحنا 14:24 – تصريحه بأنه يوحى إليه -:" والكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للأب الذي أرسلني ". وهذا النص فيه تصريح بالرسالة، وأن كلامه وحي من الله.
- ومما يؤيد كون المسيح رسولا يكلم الناس بما يوحيه الله تعالى إليه ما ورد في يوحنا15:7 - 18 " 15 - فتعجب اليهود قائلين كيف هذا يعرف الكتب وهو لم يتعلم. 16 - أجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي أرسلني.17 - إن شاء أحد أن يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله أم أتكلم أنا من نفسي. 18 - من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه، وأما من يطلب مجد الذي أرسله فهو صادق وليس فيه ظلم
- ". وفيه كذلك 48:12 - 50 " من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه، الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الآخر.49 - لأني لم أتكلم من نفسي لكن الأب الذي أرسلني هو أعطاني وصية ماذا أقول وبماذا أتكلم. 50 - وأنا أعلم أن وصيته هي حياة أبدية فما أتكلم أنا به فكما قال لي الأب هكذا أتكلم ".
- متى 10:23 – المسيح معلم -:" ولا تدعوا معلمين لأن معلمكم واحد المسيح ".
- فالمسيح معلم هكذا سمى نفسه وهكذا سماه تلاميذه ولم ينكر عليهم، ولو كان فيه جزء من الألوهية لبين ذلك لهم، ولا يصح منه الكتمان في موضع الحاجة إلى البيان.