تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاصة القول : إن مصر التي كان يسكن بها سيدنا يوسف عليه السلام وسيدنا موسى عليه السلام كانت في شبه جزيرة سيناء وكان ذلك في سنين ما قبل التاريخ ثم أن العمران بدأ يمتد من مصر التي في سيناء إلى أن أتى على ضفاف نهر النيل فاستقر أهل مصر على ضفاف نهر النيل وتركوا مصر التي كان بها موسى عليه السلام لا يسكنها إلا أناس قليلة منهم ومن هنا قامت حضارة وادي النيل في مصر واتسعت رقعة مصر فبدلاً من إنها كانت في سيناء فقط أصبحت في سيناء وعلى ضفاف نهر النيل .

خلاصة القول : أن فرعون موسى لم يكن رمسيس الثاني أو أي ملك من ملوك مصر الفرعونية حيث لا ينطبق على أحد منهم مواصفات فرعون وأن فرعون ليس بلقب وإنما كان اسماً وأن الذي ربى موسى عليه السلام كان أسمه فرعون وأن الملك الذي غرق في البحر هو فرعون وهو اسم وليس لقب .

خلاصة القول : أن حقيقة السحر الذي كان يتعاطاه السحرة في مصر هو سحر التخيلات وأن فرعون كان أسحر أهل مصر ويبدو أن فرعون هذا كان معلم السحره

خلاصة القول : أن الأطوال في زمن سيدنا موسى عليه السلام كانت كبيرة جداً حيث يصل طول الأفراد من أربعة إلى ستة وأن الأعمار كانت تصل إلى مائة وعشرين عاماً .

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافة · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافةص ٧٠