تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين " ( يونس : 90 )

قال الله تعالى :

" الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين * فاليوم ننجيك ببدنك لتكن لمن خلفك آية وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون " . (يونس : 91 – 92 )

قال المفسرون في قوله " فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية

شك بعض بني إسرائيل في موت فرعون حتى قال بعضهم : إنه لا يموت فأمر الله البحر فرفعه على مرتفع ، قيل : على وجه الماء وقيل على نجوه من الأرض وعليه ( درعه ) التي يعرفونها من ملابسه ليتحققوا بذلك هلاكه ويعلموا قدرة الله عليه ولهذا قال " فاليوم ننجيك ببدنك " أي مصاحباً ( درعك ) المعروفة بك

" لتكون لمن خلفك آية " أي لبني إسرائيل وهذا قول ابن عباس رضي الله عنهما .

وأنا أقول أن الله حينما قال لفرعون " فاليوم ننجيك ببدنك " أي ننجيك

( بجسدك ) وأن قول ابن عباس والمفسرون بأن " ببدنك " هنا أي بدرعك فيه نظر وذلك لآن الدروع لم تكن معروفة في زمن سيدنا موسى عليه السلام وإن أول من صنع الدروع هو سيدنا داود عليه السلام وعلمها له الله تعالى وسيدنا داود كان

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافة · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافةص ٦٧