تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( بصليال ) وأمره أن يعمل مائدة من خشب الشمشاز طولها ذراعان وعرضها ذراعان ونصف لها ضباب ذهب وإكليل ذهب بشفه مرتفعة بإكليل ذهب وأربع حلق من نواحيها من ذهب مغرزه في مثل الرمان من خشب مليس ذهباً وأن يعمل صحافاً ومصافي وقصاعاً على المائدة ويصنع منارة من الذهب ولي فيها ست قصبات من الذهب من كل جانب ثلاثة على كل قصبة ثلاثة سرج وليكن في المنارة أربع قناديل ولتكن هي وجميع هذه الآنية من قنطار من ذهب طبعاً غير الحرير والخشب والذهب الذي صنعت به ( قبة الزمان ) كان من مصر فبالله كم تكلفت قبة الزمان هذه التي قال عنها أهل الكتاب وهل حافظوا عليها فقد سرق اليهود الحلي والمصاغ من أهل مصر ثم نقب قارون فأخرج من أرض مصر الكنوز ثم صنعوا ( قبة الزمان ) في مصر وخرجوا بها إلى الشام كل هذا من أرض مصر فهلا أعادوه لنا

ونرجع إلى كيفية خروج موسى عليه السلام ببني إسرائيل

وهذا ما سنوضحه بخريطة .

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافة · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافةص ٦٥