(النفوس الساحرة على مراتب ثلاثة يأتي شرحها : فأوله المؤثرة بالهمة فقط من غير آله ولا معين وهذا هو الذي تسميه الفلاسفة السحر ، والثاني بعين من مزاج الأفلاك أو العناصر أو خواص الأعداد ويسمونه الطلسمات ، وهو أضعف رتبة من الأول والثالث تأثير في القوى المتخيلة . يعمد صاحب هذا التأثير إلى القوى المتخيلة فيتصرف فيها بنوع من التصرف ويلقى فيها أنواعاً من الخيالات والمحاكاة وصوراً مما يقصده من ذلك ثم ينزلها إلى الحس من الرائين بقوة نفسه المؤثرة فيه فينظرها الراءون كأنها في الخارج وليس هناك شيء من ذلك ويسمى هذا عند الفلاسفة الشعوذة أو الشعبذة .
من الفقرة السابقة يتضح أن السحر الذي استخدمه السحرة مع سيدنا موسى عليه السلام كان سحر تخيلات أي أضعف أنواع السحر لأنهم سحروا أعين الناس واسترهبوهم ومن أحداث القصة كما جاءت في القرآن الكريم نجد أن فرعون كان ساحراً عظيماً أيضاً بل إنه كان أقوى السحرة في مصر 000 لماذا ؟