تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للحاضرين :

" آمنا برب هارون وموسى " . ( طه : 70 )

قال سعيد بن جبير وعكرمة والقاسم بن أبي برذه والأوزاعي : لما سجد السحرة رأوا منازلهم وقصورهم في الجنة تهيأ لهم وتزخرف لقدموهم ولهذا لم يلتفتوا إلى تهديد فرعون لأن فرعون لما رآهم قالوا ذلك قال :

" آمنتم له قبل أن آذن لكم لأنه لكبيركم الذي علمكم السحر " . ( الأعراف : 123 )

"إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون * لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين " . (123 -124 )

فلما سمع السحرة تهديد فرعون لهم لم يلتفتوا إلى ذلك التهديد وقالوا له :

" قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون * إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين " . (50 - 51 )

"إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى ( طه : 73 )

" قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقضي ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا "(طه :72 )

" وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين " . ( الأعراف : 126 )

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافة · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافةص ٤٤