تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى " ( طه :77 )

" وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغياً وعدواً " ( يونس : 90 )

وقد يقول البعض هذا ليس دليلاً فربما ألقى موسى في النهر ولكن فرعون غرق

في البحر هناك شاهد سوف يحسم المسألة ويوضح أن اليم لم يكن نهراً وإنما كان بحراً فاقرأ عزيزي هذه الآيات من سورة الأعراف

: " فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين * وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون * وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون ( الأعراف :136-138 )

فحينما يقول الله فأغرقناهم في اليم ثم يقول وجاوزنا ببني إسرائيل البحر ليس من المعقول أن فرعون غرق في النيل وبنوا إسرائيل تجاوزوا البحر وإنما غرق فرعون في البحر الذي مر به بنوا إسرائيل ومن هنا يتضح لنا أن (اليم ) لم يكن النيل

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافة · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافةص ٣٠