أشد الفرح وذهب البشير إلى السيدة ( آسية بنت مزاحم ) يعلمها بذلك فاستدعت السيدة ( آسية ) أم موسى في قصرها وعرضت عليها أن تكون عندها وأن تحسن إليها فأبت أم موسى وقالت إن لي زوجاً وأولاداً ولست أقدر على ذلك إلا أن ترسليه معي فقبلت السيدة ( آسية ) وأرسلت موسى معها ورتبت لها رواتب وأجرت عليها النفقات والكساوى والهبات وبذلك اجتمع شمل موسى مع أمه مرة ثانية لتعلم أن وعد الله حق وسبحان من قال لها : " إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسليين " . ( القصص : 7 )
فرعون موسى بين الحقيقة والخرافة · الصفحة ٢١