تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نادراً جداً فقد ثبت أن الأعمار من عهد مينا موحد القطرين كانت ما بين الستين والثمانين عاماً وأن المائة عاماً كانت تعتبر من الشواذ وقيل أن رمسيس الثاني أقوى الملوك الذين ظن العلماء أنه فرعون موسى مات عن عمر تسعين سنة وقيل بذلك أنه من المعمرين في هذا الزمان ( تاريخ مصر )

قال أهل الكتاب أن موسى عليه السلام مات وعمره مائة وعشرون سنة .

إذاً يتضح لنا من هذه الأعمار أن يوسف عليه السلام وموسى عليه السلام كانوا قبل زمن الفراعنة الموجودة أثارهم الآن بآلاف السنين وأن سيدنا يوسف وموسى عليهما السلام كانوا قبل التاريخ بآلاف السنين وقبل أن يكتشف التاريخ والحضارات التي توجد آثارهم بين أيدينا الآن تدل على أسمائهم وأعمارهم وما فعلوه بكل دقة وتفصيل حتى أننا نجد أجسادهم محنطة وأمام أعيننا كأن نقرأ مثلاً أن الملك ( سقنن رع ) والد الملك ( أحمس ) قد مات في معركة حربية ثم نأتي لنطابق الكلام على المومياء الموجودة في المتحف لهذا الملك نجد أنه مصاب بعدة طعنات في الوجه ظاهرة جداً أما في زمن سيدنا يوسف وسيدنا موسى فلم نعثر على أي دليل مادي مكتوب أو أثري يدل على أن سيدنا موسى وسيدنا يوسف عليهما السلام كانوا

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافة · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافةص ١٦