تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نأخذ مثالاً آخر لو سلمنا بأن ( فرعون ) لقب وليس اسم ولنتخيل أن هناك ملكاً من الملوك اسمه أحمد يمشي مع رجلاً اسمه محمد فلو أردنا أن نكني أحمد بلقبه سوف نقول ( الملك ومحمد يمشيان ) إذاً حينما يقترن لقب شخص مع آخر لابد أن نعرف اللقب بالآلف واللام أما إذا لم نرد أن نقول اللقب فسوف نقول ( أحمد ومحمد يمشيان ) فحينما قلنا الاسم لم نلزم بأن نضع الآلف واللام إذاً إذا اقترن اللقب مع الاسم بواو المعيه لابد أن يعرف اللقب بالألف واللام فحينما يقول المولى عز وجل في كتابة الكريم : " إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين " ( القصص : 8 )

فلو قلنا بأن فرعون هنا

لقب لقال الله عز وجل : " إن الفرعون وهامان " ولكن الله تعالى لم يقل هذا فعلم بذلك أن فرعون اسم وليس لقب .

وبهذا يثبت لنا أن فرعون كان اسماً وليس لقب وهناك بعض المفسرين الذين قالوا بأن العصر الذي تواجد فيه سيدنا يوسف عليه السلام كان عصر الهكسوس حين غزو مصر واستدلوا على كلمة ( الملك ) حين قال الله عز وجل في كتابه الكريم

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافة · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافةص ١٣