تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يالها من لحظات سعادة تذوب في سكرتها سكرات الموت وتتلاشى، ويشعر المؤمن ساعتها بأنه يزف إلى الملك والخلد والنعيم، ويدرك أن مصيره اللانهائي كله أفراح ومتع وملذات لاتفنى، ولو نطق لقال لأهله والمحيطين به (لمثل هذا فليعمل العاملون) إنها بداية فرحة الأبد وعز الأبد، وكمال الخلود، وخلود الكمال.

إنّ له كل ما يتمناه في حياة يظللها رضوان الله ورحمة الله .. له من الله تسليمات، ومن الملائكة تحيات، ومن أحباب الله زيارات .. الله أكبر فلْيَبْكِ فرحاً من نجا ونال من الله الرضى، الله أكبر، فليطرب وليملأ الدنيا نغماً وفرحاً من بشر بالعفو من العلي الأعلى.

فرحة وحسرة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرحة وحسرةص ٨