تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النار فبنفس الطريقة يقولون نعم إنه الموت فيذبح الموت بين الجنة والنار في شكل كبش أملح. ثم يقال لأهل الجنة: يا أهل الجنة خلود فلا موت. ولأهل النار: يا أهل النار خلود فلا موت.

ولو أن الله لم يكتب الموت على أهل الجنة لماتوا من الفرح ولو أن الله لم يكتب الموت على أهل النار لماتوا من الحسرة والألم.

فلهذا أخي هنا تكون إما فرحة مستمرة دائمة أو حسرة دائمة إلى الأبد.

فنسأل الله أن يجعلها فرحة في كل الأحوال والأطوار والأدوار وفي كل المواقف.

لكن أخي لابد للواحد منا أن يحاسب نفسه ويغيّر من طريقته وينظر ماذا قدّم لنفسه لهذا اليوم ولهذه المواقف العصيبة.

فرحة وحسرة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرحة وحسرةص ٣١