تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

} يوسف: 100، ويقول تعالى عن داوود: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ ص: 25، ويقول تعالى عن أيوب: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾ الأنبياء: 84، ويقول تعالى عن يونس: ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ الأنبياء: 87 - 88، ويقول تعالى عن موسى: ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى﴾ طه: 40، ويقول تعالى عن محمد - صلى الله عليه وسلم -: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ التوبة: 40، ويقول تعالى عن المستضعفين: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ القصص: 5 ... لا اله إلا الله ولا نَدِمَ من طلبه ورجاه و لا اله إلا الله يسمع تضرع المظلوم وشكواه ولا اله إلا الله لا يخفى عليه نداء المنكوب إذا دعاه أو تحركت بالدعاء شفتاه ... يا أيّها الجنود ارفعوا أكف الضراعة إلى الله يا أيها الموحّدون ليس لنا إلا ربّ الأرض والسماء يا جيش التوحيد أعلنها مدوية بأنّ الله تعالى لا شريك ولا ضد ولا ندّ له أَسْمعها لكلّ قريب وبعيد أوصلها لكلّ جبّار عنيد أُطرق كل الأبواب المغلقة من جديد كونوا مع الله تكونوا الأقوى ولكم المزيد ... يا جنود الله إنّكم ما خرجتم إلا لله لا تريدون إلا وجه الله لا ترغبون برضا احد غير الله لا تنصرون إلا دين الله فكونوا مع الله يكن معكم ... يا جنود الإسلام أعلنوا لله الاستسلام وقدّموا الفعال على الكلام وانقادوا لأوامر من لا يغفل ولا ينام تكونوا دوماً في الأمام ... يا جنود الدعوة إيّاكم والتراجع خطوة وكونوا للناس قدوة وتمسّكوا بدينكم بقوّة تكونوا من أهل الجنّة يا جند العقيدة أنتم حُرّاس هذه الأمة المجيدة وأنتم للصعاب الشديدة أعتذر إليكم لأنّي أتحدث عنكم بلغة بليدة أبحث عن كلمات جديدة لكنّي لا أجد غير بارك الله فيكم سنين طويلة وقرون مديدة ... يا جند الأمة يا أصحاب الهمّة أنتم من سيقود الأمّة إلى القمّة أنتم من سيرفع عنها الغُمّة أنتم من سيقاتل من لا عهد لهم ولا ذمّة أنتم بإذن الله من سيقوم بالمهمّة ...

لا اله إلا الله ما خاب من رجاه وما خسر من تولاّه سبحانه وتعالى يسمع ويجيب ويعطي البعيد والقريب ويرزق العدو والحبيب سبحانه يُغيث اللهفان ويشبع الجوعان ويسقي الظمآن ويتابع الإحسان سبحانه عطاؤه ممنوح وخيره يغدو ويروح وباب فضله مفتوح حكيم كريم صفوح سبحانه جواد مجيد ليس له في هذا الوجود نديد، أقرب للعبد من حبل الوريد على كل نفس قائم وشهيد ... يا جيش التوحيد لتكن غايتك واضحة وأهدافك بيّنة تنطلق في عملك من أجل الله ونصرة لدين الله ورفعاً لكلمة الله ودفاعاً عن حرمات الله ... روي أنّ الجُنَيْد وهو أحد التابعين كان يجلس يوماً بين عدد من التابعين وهم يتحدثون ويتساءلون من الذي يحبّ الله أكثر؟ فقال أحدهم: يحبُّ اللهُ أكثر من كان يقوم الليل، و قال آخر: يحبُّ اللهُ أكثر من يصحب الطائعين ويترك الفاسقين حتى وصل الأمر إلى الجنيد فقالوا له: هات ما عندك يا عراقي فقال الجنيد: المحبُّ للهِ عبد ذاهب عن نفسه متصل بذكر ربّه قائم بأداء حقوقه ناظر الى الله بقلبه فإن تكلم فبالله وإن نطق فبذكر الله وإن تحرك فبأمر الله وإن سكن

فقه التجنيد في جيش التوحيد · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فقه التجنيد في جيش التوحيدص ٨٠