تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيكون معنى الآية فمن كان حاضرًا غير مسافر وعلم بالشهر فليصمه.

والعلم هنا إما بمشاهدته الهلال بنفسه أو بشهادة غيره.

والأصل الذي تبنى عليه مسائل الرؤية أصول نصية من السنة النبوية.

فعن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ ذكر رمضان فقال: ﴿لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له﴾ (١).

وعن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ، قال: ﴿الشهر تسع وعشرون ليلة، فلا تصوموا حتى تروه، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين﴾ (٢).

وقد جاء التصريح بإكمال العدة في روايات بلفظ: ﴿فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين﴾ من حديث ابن عمر وأبي هريرة في الصحيحين (٣).

وعائشة عند أبي داود (٤) وابن عباس عند الترمذي بسند صحيح (٥)، وحذيفة بلفظ: ﴿أو تكملوا العدة﴾ (٦)، وكلها صحاح ثابتة.

(١) صحيح البخاري (٣/ ٢٧).

(٢) صحيح البخاري (٣/ ٢٧).

(٣) صحيح البخاري (٣/ ٢٧). وفي مسلم صحيح مسلم (٢/ ٧٦٠).

(٤) برقم (٢٣٢٥)

(٥) سنن الترمذي ت شاكر (٣/ ٦٣).

(٦) عند النسائي (٤/ ١٣٥).

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الصيام ومستجداته المعاصرةص ٧٠