تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتقدير ينقسم إلى خمسة أقسام وهي:

١ - التقدير العام لجميع الكائنات.

٢ - التقدير البشري: وهو التقدير الذي أخذ الله فيه الميثاق على بني آدم في عالم الذر.

٣ - التقدير العمري: وهو تقدير كل ما يجري على العبد من لدن نفخ الروح فيه إلى نهاية أجله.

٤ - التقدير السنوي: وهو تقدير ما يجري كل سنة وذلك ليلة القدر من كل سنة.

٥ - التقدير اليومي: وهو تقدير ما يجري كل يوم.

والتقدير البشري يدخل في التقدير العام على مذهب بعض أهل العلم فلا حاجة لذكره والله أعلم.

- ما شاء العبد إن لم يشأ الله لم يكن، وما شاء الله وإن لم يشأ العبد كان.

- ما لم يشأ الله كونه فإنه لا يكون لعدم مشيئته له لا لعدم قدرته عليه.

- ينبغي للمؤمن استشعار واستحضار أنه لا يتحرك متحرك ولا يسكن ساكن إلا

بإذن الله وأما الإيمان بمراتب القدر فيكفي فيها الإيمان المجمل من غير استشعاره كل حين، بل ينبغي عدم التعمق والوسوسة في مراتب القدر فهو ذريعة الخذلان وسلم الحرمان.

- أفعال العباد الاختيارية هي من الله خلقًا وإيجادًا وتقديرًا وهي من العباد فعلًا

وكسبًا فالله هو الخالق لأفعالهم وهم الفاعلون لها.

- القدر قدران أحدهما المُثبت أو المُبرم وهو ما في أم الكتاب فهذا لا يتغير ولا

يتبدَل، والثاني: القدر المعلَق أو المقيَد وهو ما في كتب الملائكة فهذا الذي يقع فيه المحو والإثبات.

- أفعال العبد قسمان أفعال هو مُجبر عليها مُسيَر عليها كحركة القلب والهرم

ونحوها وأفعال هو مُخيَر فيها وهي مناط التكليف.

- الفرق بين فعل العبد اللاإرادي والفعل الإرادي المُختار:

أن ما وقع باختيار العبد هو مناط التكليف وفعل العبد الاختياري وغير الاختياري هما من جُملة القضاء والقدر.

فقه الابتلاء وأقدار الله المؤلمة · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الابتلاء وأقدار الله المؤلمةص ٢