اللهم علمنا منه ما جهلنا وذكرنا منه ما نُسِّينا وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا.
هذا ما تيسرت كتابته على عُجالة من الأمر (1)، فأسأل الله العفو الغفور أن يتقبلها بقبول حسن، وأن يجعلها ذُخْراً أفرح بها حين ألقاه، وبهذا تنتهي رسالة " فن التدبر "، وصلى الله وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وزوجاته، وعلى التابعين، ومن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين.
(1) () تمت بحمد الله في ليلة الثلاثاء الثامن عشر من شهر رجب المحرم لعام ألفٍ وأربعمائة وستة وعشرين للهجرة.
فن التدبر · الصفحة ٤٣