تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان الصميل أمبا، فلذلك عرض به، فقال له القوم: دعنا من هذا، وانظر فيما قصدنا له فحاجتنا حاجة الرجل الذي قصدك فاكر منه فانظر في شأننا، فقال له: أنتم ملوك الناس، وليس يرضيكم إلا الكثير، وها أنا أهب لكم مائة ضيعة تقتسمونها عشرة عشرا و كتب لهم بها وأمر وكلاءه بتسليمها اليهم، فكان القوم يرونها من أطيب أملاكهم (1).

* *

(1) نفح الطيب 1/ 297 - 298

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٩٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ٩٤٤