آلاف درهم فيرسل من يحقق معه على مشهد من المسلمين ويعقله بعمامته.
- ويعلم الخليفة عمر أن حذيفة اليمان قد تزوج بامرأة أجنبية من اهل فارس بعد فتح المدائن فارسل له:
(بلغني انك تزوجت امرأة من اهل المدائن من اهل الكتاب فطلقها). فكتب إلى الخليفة:
- ألا افعل حتى تخبرني أحلال ام حرام، وما اردت من ذلك، فاجابه الخليفة:
(لابل حلال ولكن في نساء الاعاجم خلابة، بمعنى الخدعة والغدر، فان اقبلتم عليهن غلبنكم على نسائكم) (1). - ويشدد الخليفة الأموي مروان بن محمد بشأن الانضباط فيوصي ابنه:| (فوض إلى امراء اجنادك وقواد خيلك أمور اصحابهم والأخذ على قافية أيديهم رياضة منك لهم على السمع والطاعة لامر انهم والاتباع لامرهم والوقوف عند نهيهم - واعلم ان في استخفافهم بقوادهم وتضيعهم أمر روسانهم دخولا للضياع على اعمالك واستخفافا بأمرك الذي يأتمرون به (2)
19 - قصة المعركة:
- اصبح بالامكان بعدما سبق ذكره تصوير قصة المعركة:
- يحاول الخليفة تجنب الحرب وتحقيق الهدف بالوسائل السلمية فيرسل الوفود ويبعث الكتب من أجل نشر رسالة الاسلام. منبعا في ذلك قوله تعال:
(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) وعندما تصبح الحرب امرة حتمية، يستنفر القوات وبوجهها إلى مناطق
الحشد
(1) تاريخ الطبري 147
/ 4.
(2) رسالة مروان بن محمد لابنه عبداله.